الخميس، 20 أغسطس، 2009

أهمية اللغة القبطية

(( 11 ))

حول أهمية اللغة القبطية


1- دراسة اللغة القبطية، ستمكننا من ترجمة أقوال الآباء القديسين، من نصوصها القبطية.
فنتجنب تحريفات بعض المترجمين الغربيين، أثناء ترجمتها إلى لغاتهم، محدثين فيها تحريفات صغيرة وخطيرة – فتكون مثل الثعالب الصغيرة المفسدة – مما يفسد المعنى الأصلى، لكى يتوافق مع عقائد المترجمين، فيتم التعتيم على مالا يوافقهم، أو تحويرها لتعطى معانى - ليست موجودة فى النص الأصلي – توافق عقائدهم. وهذه الانحرافات فى الترجمة، هى السبب الرئيسى فى الانحرافات العقيديه التى انتشرت فى الكنيسة ( راجع : الوضع الإلهي فى تأسيس الكنيسة – الأنبا كيرلس مقار، بطريرك الكاثوليك التبع- والذى تسبب له فى مشاكل كبيرة مع كنيسته - ترجمة نيافة الأنبا ايسيذورس ، مؤلف الخريدة النفيسة ) .

2- كما أن اللغة القبطية – بالإضافة لما سبق – قد تحولت إلى " لغة صلاة " خالصة ، بعدما إنعدم إستخدامها كلغة تخاطب دنيوى عادى ، لذلك صارت الصلاة بها – حسبما ذكر القديس المتنيح القمص اثناسيوس، الذى كان من الآباء السواح – صارت عاملاً محارباً للشياطين ، مثلها مثل علامة الصليب، ومثل الزى الكهنوتى (إذ ُيعتَقد أن لونه قد فرض عليهم - قديماً- للإذلال، فصار علامة للإحتمال من أجل المسيح، مما يزعج الشياطين) حتى أنه كان يقول أن الشياطين تقاوم الصلاة باللغة القبطية وتثير عليها المشاكل.
ولأن العلاقة مع الشيطان لا يمكن أن تصبح علاقة مهادنة ومسالمة، لأنه يحاربنا دوما، ليس كرد فعل لهجومنا نحن عليه، بل بسبب حقده الأسود الغير قابل للتغيير، لذلك فإن لم نبادر بمقاومته بكل وسيلة روحية مقدسة، فسنصبح فريسة له.

3- وفائدة ثالثة، للغة القبطية، هى أنها تحفظ لنا تراث الألحان القبطية الثمين، بنفس كلماته القبطية الأصلية، التى إنبنى عليها اللحن ، مما يحافظ على روحه ومعناه وشكله الأصلى بدون تشويه، فإن الترجمة تجعل الكلمات الجديدة لا توافق اللحن الأصلى، فتصبح ممسوخة ((ونفس الشيئ يحدث عند ترجمة أى أوبرا أو أغنية عالمية ، إذ تصير ركيكة وتسئ للحن الأصلى ، وأوضح مثال لذلك هو ماحدث لدار أوبرا فينا العالمية الشهيرة ، فبعدما ظلت مائة عام تقدم الأبرات العالمية بعد ترجمتها للغة الألمانية ، قام المايسترو العالمية : هربرت فون كارايان ، بنهضة عظيمة ، كانت أهم ملامحها هى إعادة تقديم الأوبرات فى لغتها الأصلية الإيطالية ، فأدَّى ذلك إلى بداية عهد جديد من التفوق والتميز ، حتى حازت على الصدارة ، بحسب ماشهد له العلماء العالميون - - نقلاً عن الجزء الأول من البرنامج التلفزيونى المخصص لسيرة المايسترو هربرت فون كارايان ، من التلفزيون الألمانى DW – TV – Arabic ، يوم 11 يوليو 2009 ، المذاع حوالى الساعة الحادية عشرة بتوقيت جرينتش ).).

++++ وأهمية الألحان القبطية تنبع من فائدتها الروحية العظيمة ، فإنها موسيقى روحانية من أسمى ما أبدعته البشرية، مثلما فى كل إنتاجات أجدادنا المصريين القدماء – فى كل المجالات – مثلها مثل الأهرامات، معجزة كل العصور (بالمناسبة، أتذكر أنه قامت شركة إنشاءات عالمية يابانية كبرى – فى السبعينات أو الثمانينات من القرن العشرين – بعمل نموذج لأهرامات الجيزة، بهدف الدعاية لعظمة إمكانياتها، فأحضرت أحدث المعدات، بما فيها طائرات هليكوبتر عملاقة لرفع الأحجار المهولة ... وكانت النتيجة النهائية هى هرم صغير مشوه، تتنافر أحجاره بلا تناسق ولا دقة ولا جمال، فأصبح دليلاً، ليس على عظمة هذه الشركة، بل على عبقرية الفراعنة، المتفوقين على مدار الأجيال. وبذرة العقل الفرعونى، لا تزال كامنة فينا، ولكن ينقصها أن نتعاون معاً فى رفع الأحجار لأعلى، فنبنى أهراماتاً جديدة، بدلاً من أن يستأثر كل منا بحجر، فنفشل جميعا ، ًو بدلاً من أن ندفع الحجر على بعضنا بعضاً، فنتحطم جميعاً )
+++ ولا خلاف على التأثير العظيم للموسيقات – بكافة أنواعها – على الوجدان، فمثلاً:
+++
الموسيقى العسكرية (المارشات ) تنهض الهمة وتجعل الإنسان يعتدل فى مشيته بنشاط وقوة ونظام.
+++ بينما العكس فى موسيقى الروك آند رول ، إذ تدفع للهيجان الهستيرى، لذلك يستخدمها عبدة الشيطان.

++++ كما أن موسيقى الرقص البلدى تثير الغرائز الهابطة.
++++ وعكسها الموسيقى الكلاسيكية الراقية التى تسمو بوجدان الإنسان، لذلك يحاربها المتطرفون المتخلفون.

++++ أما الألحان القبطية ، فإنها السهل الممتنع – مثل كل إبداعات إجدادنا العظماء – فبالإضافة لروحانيتها السامية، التى تنعش الروح، فإنها لا تكلفك الفرق الموسيقية المكلفة والتدريبات الشاقة وقاعات العزف الخاصة، بل إنها تستخدم – بعبقرية عجيبة – أرخص وأعظم آله موسيقية على وجه الأرض، وهى الحنجرة البشرية، ثم إنها لا تكلفك أكثر من تدريب بسيط، بعدها تصبح طوع إرادتك، ملازمة لك دائماً، وفى كل مكان، فتنطلق بك فوراً إلى آفاق السماء، وتمتعك بمتعة روحانية ليس لها مثيل على الأرض. وتنعكس هذه الأحاسيس الروحية – الهادئة الدافئة العميقة – على وجدان الإنسان، حتى أنك تراها تشع من عيونه.

+++ وقد سمعت – شخصياً – من المتنيح نيافة الأنبا غريغوريوس، أن الموسيقار النابغة رياض السنباطى، كان معجباً بالموسيقى القبطية، محاولاً إستلهامها فى موسيقاه ذات الإسلوب المتميز، فأبدع ألحاناً عبقرية خالدة، ليس لها نظير.

++ كما سمعت – فى أوائل هذا القرن – فى إذاعة الـ BBC حديثاً مطولاً مع فنان مصرى – أعتذر عن أن ذاكرتى لا تسعفنى بالتفاصيل – قال أنه فى شبابه كان مغرماً بالألحان القبطية، وكان يجتهد فى البحث عن أشرطة تسجيل لها- لندرتها حينذاك- وكان يستمتع بها بالرغم من عدم معرفته لمعنى كلماتها.

+++ فإنها ألحان نابعة من أعماق الروح المصرية.

++++ وقد إختبر الكثيرون – وأنا منهم – قدرة الألحان القبطية على منح الصفاء الروحى والعقلى، حتى فى أقسى الظروف، كالوجود فى الصحراء القاحلة النائية، أو الوحدة المملة فى الغربة .. فكانت هذه التموجات والإنسيابات الروحية – التى أبدعها أجدادنا العباقرة القديسون – تلذذ الروح وتملأها سلاماً، فتنقل الإنسان من قيظ الصحراء، وتحلق به فى السماء، فيشعر كأنه بجوار النيل حيث تموجات المياه الهادئة وإنسيابات النسيم اللطيفة.
++++ فياليتنا نتدرب على الإستمتاع بهذه الألحان، سواء بالتسبيح بها فى الكنيسة، أو حتى بالدندنة بها – كما كان يفعل أجدادنا فى الأجيال القريبة – أثناء الأعمال اليومية، فتزيل الضيق والتوتر.


سؤال 1- وهل تملك أى لهجة، الأصالة المطلقة ، وحدها ؟
أ- تكونت مصر – فى نشأتها الأولى – من أعراق مختلفة ، ثم توحدت تدريجياً إلى أقاليم، ثم قبلى وبحرى ، ثم أخيراً إكتملت وحدتها على يد الملك نارمر منذ ألاف السنين.
+++ وكان كل أقليم – نتيجة لإختلاف الأعراق – يتكلم بلهجته الخاصة به، فكانت توجد عشرات اللهجات المحلية، تمتد فى أصالتها إلى مرحلة ما قبل التاريخ، بحسب الأصول العرقية القديمة.

++++ وهذه الحالة، لا تزال موجودة، حتى بعدما إنعدم إستخدام اللغة المصرية(القبطية) بكل لهجاتها، واصبح المصريون يتكلمون بالعربية ، فلا تزال توجد لهجات متميزة لكل أقاليم مصر، تختلف فى نطق الحروف لذات الكلمة الواحدة.
++ فمثلاً البعض يقولون "وابور" الجاز، وآخرون ينطقونها "بابور" مع أن أصل هذه الكلمة هو الكلمة الانجليزية : فابور vapour ، أى بخار أو غاز، بمعنى الموقد الغازى.
++ كما أن بعض المصريين يتسمون "فيومى" والبعض ينطقونها "بيومى"، لذات الكلمة القبطية الواحدة vaiom، أى بحيرى.
++ والبعض يقولون "لمبة" وآخرون "لمضة" ... إلخ
+++ إذن ، لايمكن القول بأن لهجة واحدة فقط للغة القبطية، تمتلك – وحدها – الأصالة المطلقة.

ب- وبالإضافة للتنوع المكانى والعرقى ، فإن كل هذه اللهجات، كانت تتطور بإستمرار ، مع الزمن.

+++ فكانت تسقط بعض الحروف من بعض الكلمات، مثل الكلمة الهيروغليفية : " نوتير " – أى إله - فقد سقط منها الراء ، وأصبحت نوتى ،
+++ كما تغير – مع الزمن - نطق بعض حروف ، مثلما تحول حرف الثاء إلى تاء ، فى بلاد كثيرة .
+++ فإن كل لغات العالم تطوِّر نفسها بنفسها ، فى هدوء وسلاسة، للنطق الأسهل والأقرب للسان الناس .
+++ بل إن اللغات تطوِّر قواعدها أيضاً ، مثلما سقط المنادى المفرد فى الانجليزية ، ومثلما سقطت حالة المثنى فى اللغة اليونانية ( أنظر موجز تاريخ علم اللغة، ص 74 تأليف ر.هـ. روبنز – ترجمة د. أحمد عوض).

ج- وأيضاً تتأثر – مع الزمن – كل هذه اللهجات الكثيرة نتيجة للرقى الحضارى الحادث فى منطقتها
+++ فتتقوى هذه اللهجة وتسود على غيرها ، بينما الاخريات تضعف وتضمحل .
++++ كما تتأثر اللهجات ، بمدى اختلاط أهلها بأهالى اللغات ، أو حتى اللهجات الاخرى ، اذ تتفاعل معهم .

النتيجة :-

+++ إذن ، لا يمكن القول بأن طريقة نطق معينة ، للهجة معينة لإقليم ما ، تمتلك الحق التاريخى المطلق ، أو الحق العلمى المطلق ، على مستوى مصر كلها ، عبر التاريخ كله ، لأن ذلك أمر خيالى يتناقض مع الواقع فى مصر وفى كل بلاد العالم ، فالأمر كله يخضع لمصلحة الإنسان فى كل زمان .
+++ فإن اللغة خادمة للإنسان ، وليست معبوداً نتعبد له ونتقيد به .

++++ وبالتالى ، فنحن غير مقيدين إلى أى لهجة معينة ، بقيود ابدية ، بل إننا نتعامل مع طرق النطق المختلفة ، من منطلق المصلحة -دنيوياً أودينياً - كمجرد متغير من متغيرات الحياة الكثيرة .
+++ فلا نضيع جهدنا هباءً ، فى محاولة الرجوع لنقطة محددة فى زمن محدد وفى مكان محدد - لأن ذلك عبث وهمى يستحيل تحقيقه - بل نحاول إستعمال الموجود فعلاً - كما نستعمل كل أدوات الحياة - محاولين تطويره ، ما أمكننا ذلك ، بحكمة ووعى وحرص شديد ، لئلا نهدم للموجود ، أو نزعزع إستقراره ، وبغض النظر عن إرتباط هذا الموجود بفترة وزمن ومكان معين ، لئلا نكون كمن يبحث عن الوهم ، وكمن يرتبط - بلا حكمة - بزمن ومكان ، وسط ألاف الأزمنة والأمكنة الماضية .

سؤال2:- وهل إختلاف اللهجات ، يؤثر على علاقات الناس ببعضهم بعضاً ؟
أ- عاش المصريون ألاف السنين ، دون أن يتصارعوا بسبب اختلاف لهجاتهم ، اذ اعتبروا ان الأمر أصغر من أن يتوقفوا عنده .
ب- وهذا لا ينطبق على المصريين وحدهم ، بل ينطبق على البشرية جمعاء ، فكل بلاد العالم توجد فيها لهجات مختلفة ( مثلاً : الانجليز ينطقون لايت light اى نور، ولكن بعضهم ينطقونها ليخت ، متوارثين نطق ال gh بـ خ ) ، ولا تؤدى فروق النطق للصراعات بينهم ، لأنها أمر تافه بالمقارنة بتحديات الحياة ، المطلوب منهم مواجهتها من اجل رفعة بلدهم المشترك.
وأذكر حادثة حدثت معى شخصيا ً، توضح عدم تأثير فروق اللهجات ، مهما بلغت ، على علاقات الناس ، ما دامت لا تؤثر على قضاء مصالحهم المشتركة. إذ جاء للعمل فى المصنع الذى كنت أعمل به ، مجموعه من أهل الصعيد الجوانى ، لم يسبق لهم مغادرة قريتهم المعزولة ، فقد أحضرهم قريب لهم ، يعمل بالمصنع منذ مدة طويله ، ففوجئنا بأننا لا نفهم ما يقولونه ، حتى إستلزم الأمر الإستعانة بقريبهم ليفسر ما يقولون ، وقد إستمر هذا الحال لبعض الوقت ، حتى إستطعنا تمييز طريقتهم فى نطق الحروف والكلمات .
ولكن كل ذلك لم يؤدى إطلاقاً لأى حساسيات ، بل تقبلنا الأمر بروح الدعابة والمودة
سؤال 3:- هل فارق نطق الحروف ، يؤثر على الألحان القبطية ؟
إذا كان فارق اللهجة لا يؤثر على فهم الناس لبعضهم بعضاً - فى حاله لغات التخاطب الحية - فبالأولى جداً أن فارق طريقة نطق بعض الحروف لا تؤثر على الألحان المبنية على كلمات ثابتة ومحفوظة .
فطالما أننا نتواضع أمام الله ، ولبعضنا بعضاً ، أثناء التسبحه ومردات القداس ، ولا أحد يرفع صوته عن الآخرين ، فحينئذ ستصبح هذه الفروق عديمة التأثير نهائياً ، ولن يلحظها أحد.
v ولكن من الأفضل بالطبع أن نحافظ على طريقة النطق الحالية بالكنيسة ، مستقرة بدون قلاقل ، لان هذا سيكون فى مصلحة إستمرارية اللغة القبطية للألحان .
v والذى يحب شيئاً ، يحافظ على إستقراره وسلامته ، مثل ما حدث فى قصة المرأتين اللتين تنازعتا على أمومة طفل رضيع ، أمام سليمان الحكيم ، فأمر بتقسيم الطفل – بالسيف – بينهن ، فصرخت الأم الحقيقية ، متنازلة عنه ، لكى تحميه وتحافظ على حياته . هكذا الذى يحب ، يقدم الحلول بدلاً من أن يتشبث ، كمن لا يعنيه الامر. فكم وكم ، اذا كان الخلاف هوعلى امور متغيرة بطبيعتها
v كما أن إستمرار الحياة ، أهم من عمليات التجميل ، اذ توجد أولويات فى الأهمية ، فالطبيب الحكيم لا يخاطر بحياة المريض ، من اجل إجراء عملية تجميل له ، فالحياة أهم .
v كما أن صاحب الشجرة النادرة ، لا يخاطر بقطع الفرع الوحيد المتبقى حياً ، أملاً فى ايجاد فرع آخر أكثر إمتيازاً ، لأن حياة الشجرة أهم من إعتدال فرعها .
v لذلك ، وحفاظا على اللغه القبطية ، علينا ألا نزعزع إستقرار حالة الجزء القليل المتبقى منها . بل علينا ان نقويها اولاً، ثم – فى الوقت المناسب – نقدم لها جرعات صغيرة من التغييرات الماموله ، قليلاً قليلاً ، بما لا يؤثر على استقرار حالتها .


1- تقسيم مستويات تعليم القبطية الى :-
‌أ- بهدف خدمة الالحان فقط ، وينحصر مستواها فى تعليم القراءة ، مع أبسط القواعد .
‌ب- لترجمة المخططات القبطية . مع انشاء لجنة لطبع ونشر هذه الترجمات الجديدة
2- دراسة الألحان القبطية ، دراسة متعمقة ، لتكوين جيل من مؤلفى الآلحان ذات الطابع القبطى الروحانى ، لاستخدامها فى تلحين التراتيل .
3- عمل " تجمع " ، يجمع مواقع اللغه القبطية على الانترنت
4- إعطاء الأولوية – فى تحفيظ الألحان القبطية – للألحان التى لا يزال الشعب يتذكرها فعلاً ، لتدعيم ثباتها واستقرارها .
v ونفس الامر نعمله على مردات القداس ، فنعطى الأولوية للتى يتابعها أغلب الشعب ، فنبدأ بألحان نهاية القداس ثم ألحان التوزيع ثم الاعتراف .. وهكذا ، أى نبدأ من آخر القداس ، لأن عنده يكون كل الشعب موجوداً.
5- تقسيم هذه الألحان – ذات الأولوية – على منهج ، لكل مراحل الخدمة الكنسية .
6- مسابقات شهرية تشجيعية ، بالاضافة للصيفية .
7- الاتفاق على مردات معينة فى القداس ، يقولها الشعب – دائما – بالقبطية ، حتى لو لم يكن الاب الكاهن يصلى بالقبطية .
8- الإتفاق على طريقة موحدة – على مستوى الكرازة – لتعليم النطق الأساسى والقراءة للغة القبطية .
9-
تبسيط قراءة القبطية
بطريقة النطق الكنسية
يوجد نطق أساسى، بالإضافة لنطق خاص لعدد قليل من الحروف . وللتسهيل ، سنقسم الدروس إلى ثلاثة مراحل :
أولاً : النطق الأساسي للحروف ، بدون القواعد اللغوية.
ثانياً : النطق فى الحالات الخاصة، بدون القواعد اللغوية.
ثالثاً : دراسة قواعد اللغة القبطية.
(المرجع : تمهيد مصور لكتب آخوم فات لتعليم اللغة القبطية – إقلاديوس لبيب)



أولاً : القراءة باستخدام النطق الأساسي للحروف
درس 1
باستخدام مجموعة من الحروف ، بدون إلتزام بالترتيب :

م
الحرف
مقابله اللاتينى
مقابله العربى
ملحوظات
1
b
B
ب
اسم الحرف : بيتا
2
z
Z
ز
اسم الحرف : زيتا
3
K
K
ك
اسم الحرف : كبا
4
m
M
م
اسم الحرف : مى
5
n
N
ن
اسم الحرف : نى
6
t
T
ت
اسم الحرف : تاف
7
c
S (وليس c )
س (فقط)
ينطق "س" فقط ولا ينطق "ك" مطلقاً – مثلما فى شبيهه فى الانجليزية فى بعض الحالات – لذلك نرجو وضع علامة فى طرفه السلفى : c ، وهو ما يحدث أيضاً فى الفرنسية. (والحرف اسمه سيما ).
8
a
A
أ مفتوحة
مثل : بابا baba – ماما mama
9
e
E
ىَ مفتوحة طويلة
مثل : سَيمسَيم cemcem - بَيسبَيس becbec
10
i
I
ىِ مكسورة ، خفيفة وقصيرة
مثل : مِن (حرف الجر بالعربى ) min –
قط kit - نينى (حدقة العين) ninni
11
o
O
" و " قصيــرة أو ضمة
مثل : بُـن BoN - قطن kotn

ملحوظات عن الفارق بين نطق : a ،e ،i
1- ينطق " a " مثل الف مفتوحة طويلة ، مثل: بابا BaBa
2- ينطق "e " مثل ياء مفتوحة طويلة ، مثل: بيبى BEBI ،
بيت (بالنطق العامى) bet – سيمسيم cemcem.
3- ينطق "i " مثل ياء مكسورة قصيرة ، مثل ميمى mimi ، مِن (حرف الجر العربى) min - نينى ( حدقة العين) nenni .
ونلاحظ تكرار حرف n فى الكلمة الأخيرة ، لأن الحرف العربى المشدد، هو حرفان مدغمان ، ولا توجد فى القبطية علامة للتشديد ، بل يكرر الحرف فعلاً.
رجاء استيعاب نطق كل حرف ، جيداً، قبل الانتقال للدرس التالى، ونقترح تكرار القراءة لخمسة مرات ، ثم حفظ ما يلزم حفظه .

تمرينات على درس 1
إقرأ التشكيلات والكلمات التالية :
cemcem سمسم - bet بيت–- mec مس - cami سامى -
camia ســامية- tektikتيكتيك –- taktaka تكتاكه–-
ketkat كيتكات- mimi ميمى- cici سيسى-—nemnem نيمنم-
namnama نامنامه- zet zaitoon زيت زيتون - zaki زاكى-
kata كاتا -–tanta طنطا- tebn تيبن-–kammoon كمون-tabak طبق-nam نام-–ecm إسم-ecmak إسمَك-ecmak إسمِك-
ecmena إسمنا - kamkimكمِكٍم – metkamkimمٍتكَمكٍِم -
ketab كتاب - kataba َكتَبَ - maktoob مكتوب –
ekteb إكٍِتب – ektebi إكتِبى - ekteboo إكتبوا - oazana وَزَنَ –eozinإوزن - eozeni إوزنى - eozeno إوزنوا - mizan ميزان - maozoon موزون - kanaba كَنَبَه - bembim بيمبيم.
Eckotإسكُت - eckotiأسكُتى - cakata َسكَتَ - cekoot سكوت
bacma بسمة - ebtacim إبتسم - ebtacimi إبتسمى -
ebtecam إبتسام - ebnأبن - bent بنت - ebni إبنى -
benti بنتى - cemcemeia سمسمية -–zemxemmeia زمزمية
امتحان قراءة
من أسماء البلاد :
Ia ban - tai oan - ba kec tan – kooet- ia man – oman (الشرطة فوق الحرف = همزة) - too nec - ken ia- zam bia- tan za ia - zem ba boei -
kiin ia ( / إلى ii يدغم الحرفان )- io nan - nem ca – boc na - kooba - ba na ma- moo na ko -
be n/n( / إلى ii يدغم الحرفان )
من أسماء عواصم العالم
tok io - moc ko - be k/n (/=ii)
bak/n(/=ii)
من أسماء المحافظات و المدن المصرية :
c/na(/=ii) - ta ba –- noeba(الشرطة فوق الحرف = همزة ) -
ce oec- tanta –- zakaz/k(/=ii) - oc/m- men ia- acioot – ke na- acoan.

(( سيستكمل باقى الموضوع لاحقاً ))